الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

الناحية الأقتصادية هامة جدا عند اختيار العلف

 فقد يكون العلف الغالى هو الرخيص بالنسبة لعائد الإنتاج.


        ينبغى أن تكون مواد العلف شهية ليقبل الحيوان عليها ،فإذا لوحظ عدم قبول مادة العلف ذات الطعم غير المقبول فيجب خفض نسبتها فى العليقة، ويستبعد من العليقة ما يكسب اللحم واللبن رائحة غير مألوفة، كما تستبعد الأعلاف التى تعطى للدهون لونا غير مرغوب فيه عند صناعة الزبد. ينبغى أيضا خلو العليقة من مواد العلف التالفة أو المحتوية على مواد سامة أو ضارة بالحيوان وصحته وإنتاجه 

        ويراعى التأثير الفسيولوجى لبعض مواد العلف ككسب القطن الذى يؤدى بالتغذية الشديدة عليه أثناء الحمل المتأخر إلى أضرار بالجنين، كما أنه يضربالعجول الصغيرة، وحتى لا يكون الدهن الناتج لونة شمعى صلب فيخلط كسب القطن بأنواع كسب أخرى .

         يجب توفير العلف الأخضر للحيوانات طوال العام لأهميته للصحة ،وتوفيره لفيتامين (أ) ،وذلك بعدم قصر التغذية شتاء على البرسيم وحده وتجفيف فائض البرسيم إلى دريس للتغذية فى الصيف ،مع توزيع الدريس على شهور الصيف كلها ،مع توفير أعلاف خضراء صيفية كالدراوة وحشيشة السودان والذرة السكرية الرفيعة، ويجب ألا يقل عمر النبات عن 45 يوماً من الإنبات .




مزرعتي;الثروة الحيوانية;الاعلاف
مزرعتي 



         عند تكوين العليقة يراعى أن تكون من نفس نوعية العلف الذى كان عليه الحيوان خلال الأسبوع السابق للتغير ،أما إذ كان العكس فيجب أن يتم التدريج فى نقل الحيوانات من التغذية على مواد العلف الخضراء أو المالئة إلى التغذية على أعلاف مركزة أو العكس فى فترة لا تقل عن 10-15 يوم حتى لا يحدث أى خلل هضمي للحيوان .

         ويراعى التدريج بصورة خاصة عند شراء حيوانات من خارج المزرعة ولا يعرف شيئاً عن تغذيتها السابقة فتعطى لها العليقة الجديدة بالتدريج وهذه الظاهرة واضحة فى حالة شراء عجول التسمين من الأسواق .

         عند بدء التغذية على البرسيم شتاء يكون ذلك تدريجياً منعاً للإسهال وتجنباً للاضطرابات الهضمية، فيستبدل ربع العليقة الجافة بالبرسيم لمدة أسبوع ثم تزيد كمية البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم مع التبن، وذلك فى خلال10-15 يوماً .

         يقدم البرسيم على دفعات بعد حشه كى لا يبعثره الحيوان وليتناوله بشهية ولا يرعى بالطول إلا الحشة الثانية، وبعد تطاير الندى، مع تقصير مقود الحيوانات لإلزامها بأكل النبات كله، وعدم الرعى ليلاً منعاً للنفاخ.

          يحش البرسيم فى المساء ويوضع بعيداً عن الأمطار والندى مع عدم تكويمه بشكل كبير (حتى لا يسخن) ثم يقدم للحيوانات فى الصباح لتفادى انتفاخ الحيوانات، أو يجمع فى الصباح لتغذية المساء، وذلك لتقليل نسبة الرطوبة به، كما يعطى التبن مع البرسيم لخفض سرعة مروره فى القناة الهضمية لزيادة الاستفادة منه.

          ينصح بعمل سيلاج فائق الجودة من مواد العلف الخضراء، وذلك للحفاظ على المركبات الغذائية فى المادة الخضراء دون فقد عند عملها سيلاجاً على أن يؤخذ فى الاعتبار أن التغذية على السيلاج تؤدى إلى ظهور حمض البيوتريك فى اللبن والذى يؤدى إلى انتفاخ وتشقق الجبن الجاف المصنعة من هذا اللبن، لذلك لا يقدم السيلاج للماشية التى سيصنع لبنها لجبن جاف أو يقدم بعد الحليب وليس قبله.

         الاهتمام بصناعة الدريس بالطريقة المحسنة (طريقة المثلثات) لإنتاج دريس فائق الجودة مع تقليل الفقد الميكانيكى عند التحضير والتخزين، ويخزن الدريس فى مخازن جيدة التهوية مظللة بعيدة عن أشعة الشمس، أو تغطى بمظلات لوقايتها من حرارة الشمس ومن الأمطار.

قطع النباتات قبل الإزهار لعمل الدريس يؤدى لتقليل كميته لكن تكون جودته عالية لارتفاع قيمته الغذائية وانخفاض نسبة الألياف، أما قطع النباتات عند الإزهار أو بعده ينتج كمية كبيرة من الدريس لكنها منخفضة القيمة الغذائية لارتفاع نسبة الألياف. إن زيادة عمر النبات يصحبها زيادة البروتين الحقيقى، وتقل نسبة البروتين الغير حقيقى الذى تحلله البكتيريا فى القناة الهضمية منتجاً غازات تؤدى لنفاخ الحيوانات، لذلك ينصح بعدم التغذية على البرسيم صغير العمر الذى تزداد فيه نسبة البروتين الغير حقيقى .



لمزيد من المقالات اضغط هنا 

ولمتابعتنا علب الفيس بوك اضغط هنا

هناك تعليقان (2) :

  1. وما رأيكم فى استخدام نبات الازولا بدلا من البرسيم .. يرجى التوضيح

    ردحذف
  2. هو احنا معندناش معلومات متوفرة عن نبات الازولا او ممكن استخدامه بدلا من البرسم ولا لا لكن في اعلاف تانية ممكن استخدامها

    ردحذف